الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 قصة امرأة أمريكية أسلمت عن طريق اليوتيوب !!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمر بن الخطاب
المدير العام
المدير العام
avatar

المشاركــات : 132
العــمــر : 24
الجــنــس : ذكر
دولــتـي :
عـمــــلـى :
الـمـزاجــ :

مُساهمةموضوع: قصة امرأة أمريكية أسلمت عن طريق اليوتيوب !!!   الإثنين أغسطس 23, 2010 3:14 am

قصة امرأة أمريكية أسلمت عن طريق اليوتيوب !!!
إنها
نيكول كوين مكان السكن: دالاس / تكساس العمر: 28 عاماً الحالة الإجتماعية:
متزوجة العمل:كانت مصوّرة من الكنيسة: المعمدانية (بروتستنت) قبل الإسلام
في أوائل سنة 2007 الميلادية كانت نيكول كوين الفتاة المشاغبة تعمل في
النوادي الليلية، تسهر إلى ما بعد منتصف ا...لليل
تأخذ صوراً لرجال ونساء لا يعرفون قوانين تردعهم، ولا حدود تحدّهم. تعمل
في مكان ربحه قائم على الخمر والغواني والأغاني الصاخبة والدخان. وكان لها
مئات من الأصدقاء والصديقات ما يروق لها من أشكال وأنواع وألوان. تربت
نيكول على مبادئ الكنيسة المعمدانية وتشرّبت تعاليمهم الإنجيلية، ومع ذلك
كله، هذا لم يمنعها من أن تخرج عن طوع مبادئ الكنيسة وتذهب لتعمل وتكون
فتاة معتمدة على نفسها، فهذا هو روتينها اليومي، تذهب إلى عملها التي
تمتلكه -- ميديا تصويرية -- وهو التجول في النوادي الليلية لتلتقط صور
الشبّان والشّابّات ما يروق لها لتضعه في مجلات الشباب الأسبوعية، حتى
الساعة الثانية بعد نصف الليل، ومن ثم ترحل إما إلى بيتها للنوم أو لتكملة
السهرة مع أقرانها وعند استيقاظها وقت الظهر أو ما بعده، تقضي باقي وقتها
على الإنترنت في الدردشة (مسنجر)، أو مقابلة آخرين. بداية التحول للإسلام:
في يوم من الأيام كانت نيكول تتحدث مع أحد المهاجرين العرب وقد دار نقاش
بينهما عن الدين، وذهب ذلك الشاب العربي -- وليد -- بنصيحتها بعبادة الله
والتقرب منه. وبذكائها نيكول علمت أن هذا الرجل يتحدث عن الإسلام لا عن
المسيحية، وراحت تسأل عن ماهية الإسلام ومبادئه العظيمة فدلها على إحدى
الفيديوهات للقس السابق يوسف استيس على موقع يوتيوب، فقد كان معمدانياً قبل
أن يصبح مسلماً، وتعجبت نيكول كثيراً من قصته، وبدأت بالبحث أكثر عن ذلك
الرجل، وتقابلت مع قصص أخرى مشابهة عن نصارى اعتنقوا الدين الإسلامي ووجدوا
راحتهم النفسية وسلامهم العقلي. ليس هذا فحسب وإنما تقول نيكول : "وجدتُ
أن معظم النساء والشباب الذين اعتنقوا الإسلام كانوا مثلي تماماً يعانون من
الضياع النفسي، وعدم الإستقرار، وجميعهم يشهدون أن بعد نطقهم الشهادة
تغيرت حياتهم رأساً على عقب" ولربما هذا ما كانت تحلم به نيكول؛ التغيير،
ولكن ليس تغييراً في روتين الحياة فقط وإنما تغييراً جذرياً لحياتها، أرادت
مقابلة ربها راضية عن نفسها وعمّا تفعله. لم تكتفِ نيكول بمشاهدة قصص
المسلمين الجدد على اليوتيوب، وإنما بدأت تبحث عن الإسلام في المواقع
الأخرى، وأخذت تقرأ وتنير عقلها وقلبها بالعلم، وسجّلت في عدة صفوف للتعريف
بالإسلام وحضرت عدة محاضرات عن الدين، وفي هذه الأثناء بدأت نيكول
بالإبتعاد عن شلتها السيئة، وبدأت بتخفيف عملها في النوادي الليلية، وأصبحت
تستغرق في وقتها قراءة الكتب والبحث عن الإسلام، ووجدت أن ديننا الحنيف
يؤمن بالمسيح كنبي، وبجميع الأنبياء من العهد القديم، وراحت تضطلع على
مبادئ الإسلام ومقارنتها بالعقائد المسيحية، ووجدت رُقي واكتمال في هذه
المبادئ الكريمة الشريفة، فلم يسعها إلا أن ذهبت إلى المسجد يوماً وقررت
اتخاذ الإسلام ديناً وحياةً ومبدأ. بعد التحول إلى الإسلام: نظر أهلها
إليها نظرة غرابة عند سماعهم أخبار ابنتهم تعتنق الإسلام، وجميع أصدقائها
يرمقونها بتعجب لتغيّر تصرفاتها، وفي بداية الأمر لم تصدق أمها الأخبار
واعتقدت أنه قد تكون ابنتها تعيش في مرحلة مراهقة أخرى تابعة، واعتقدت أن
بعد فترة وجيزة سوف تملّ نيكول من ذلك الذي تفعله ولسوف ترجع عن قرارها
هذا. ولكن هذا لم يحدث، وخاب ظنها، وراحت تناقش مع ابنتها لترجعها عن
دينها. وهذا لم يطل، فبعد التفكير بالتغييرات التي طرأت على ابنتها من وضع
الحجاب واعتزالها عن أصدقاء السوء، وعدم اختلاطها بالجنس الآخر، وتوقف
عملها في النوادي الليلية بدأت بالرضاء على ابنتها وأصبحت نيكول العابدة
لله، ترتاد مساجد الإسلام تحضر المحاضرات . ولربما أن الله لم يبتليها
بالتصدي من خلال أهلها ولكنه عز وجل امتحنها في عملها، فبعد استقالتها من
عملها في النوادي والتصوير أخذت تبحث على عمل، وما تقوله في منتداها الخاص:
"إنني عندما أتحدث مع المسؤولين بمقابلة على الهاتف يبدو لي أنهم يرحبون
بي ويُظهِرون لي جل الإحترام والتشوّق لرؤيتي، ولكن حين يرونني داخلة
بحجابي، تتغير ملامحهم ويتغير مجرى تعاملهم معي، ويقولون لي أنهم سيتصلون
ثم يصرفوني .. أنا لم أرَ في حياتي وفي بلدي ووطني عنصرية كهذه!" نيكول
ليست فتاة ملتزمة بدينها وحجابها فقط وإنما أيضاً داعية، فهي تدعو صديقاتها
غير المسلمات للدين الحنيف، وتتابع المسلمات الجدد وخاصة الأمريكيات
وتحثهن على الإخلاص بدينهن وثباتهن، وللأسف أن مجتمعاتنا الإسلامية تفتقر
لهذه المنظمات التي تتابع المسلمين والمسلمات الجدد عن طريق الإتصال
والحوار والعلاقات الإجتماعية مما يؤدي إلى عدم ثبات بعض هؤلاء المسلمين
وارتدادهم أو عدم فهمهم الكامل لدين الله. وأرى أن نيكول هي من أوائل
مشكّلي هذه السياسة في المتابعة المستمرة دون أن تظهر نفسها للناس، فهي
فتاة بسيطة تحب الناس ومخالطتهم ونصحهم من خلال خبراتها الشخصية قبل وبعد
الإسلام، فنعم الأخت نسأل الله تعالى لها الثبات. إخواني الافاضل أخواتي
الفاضلات بعد ان قمت بسرد قصة نيكول كوين هل فكرتم يوماً أن تدعو غير
المسلمين من الأمم الأخرى إلى الإسلام... ربما يكون ذلك سببا في بلوغكم
درجات عليا في الفردوس الأعلى هذه فرصتكم لعل الله تعالى أن يهدي بكم
أقواماً قد ضلوا... لن نأخذ من وقتكم أكثر من خمس دقائق... لا يتطلب الأمر
منكم معرفة اللغة الإنجليزية ولا الدخول في محاورات... إن الأمر أسهل بكثير
مما تتصورون... لقد قام أخوكم moubarak barakat بإنشاء مدونة و موقع
جديد خاص لهذا الغرض يخاطب أولائك الأمم في جميع أنحاء الكر ة الأرضية كل
ذلك سيتم بواسطة الفيديو !!! يعني ان مدونتنا و موقعنا سيحاول أن يجمع أكبر
عدد ممكن من الأفلام الوثائقية العلمية باللغة الإنجليزية وتثبيتها على
الموقع ليسهل الوصول إليها أليست فكرة رائعة ... أظنكم توافقونني الرأي
هذا الموقع يهدف إلى ترقية و نشر أعمال فيديو هارون يحي المفكر و المؤلف
التركي البارز http://www.harune.jeeran.com/ باللغة الإنجليزية http://www.harune.jeeran.com/ باللغة الإنجليزي http://www.harune.jeeran.com/ باللغة الإنجليزية http://www.harune.jeeran.com/ باللغة الإنجليزية http://www.harune.jeeran.com/ باللغة الإنجليزية http://www.harune.jeeran.com/
باللغة الإنجليزية هذا الموقع سيكون مشروع مثالي غير ربحي إطلاقا حيث
أننا لا نبحث عن أي ربح مادي من عملنا و كذلك الأمر بالنسبة للذين يساهمون
في تصميم هذه الأفلام الوثائقية بنفس الوقت,يعطي هذا الموقع الفرصة للدخول
إلى كل الفيديوهات التي ألفها فريق هارون يحيى المستوحاة من أعماله وبهذا
الصدد الموقع يهدف إلى إبراز قضايا متعددة و مهمة, التي أدى أثر اضطراب
العصر المعاصر بالناس إلى إهمالها أو حتى نفيها من بين هذه القضايا
الرئيسية الخلق, الكون, الكائنات الحية و الإنسان التي هي مخلوقات لم توجد
نفسها بنفسها, لكن وراءها دقة صنع الله الخالق المبدع هو خلقنا جميعا و
إليه سنرجع يخاطب هذا الموقع كل شخص في كل بقعة من العالم , من أي
ثقافة,جنس, عرق أو أصل اجتماعي كان للتأمل في هذه القضية الجوهرية و
التفكير في واجباته حيال خالقه وفي هذه الرسالة يوجد الخلاص و السعادة
الحقيقية للبشرية المطلوب منك أخي أختي هو ما يلي فقط قم بنشر هذه
المدونة و الموقع ربما تأتي يوم القيامة وقد أسلم على يديك الآف الناس
أخي أختي ما عليك إلا الجلوس وراء جهاز الحاسوب دقائق قليلة مع ضغط قليل
من الأزرار ... ثم قم بدعوة مائة شخص غير مسلم بل ألف بل ألفين بل خمسة
آلاف بل عشرة آلاف بل أكثر قم بإرسال هذا الموقع لكــل من تعرفهـم لا
تتـرك أحد منهـم - ضعه في موقعك الشخصي - ضعه في منتديات - ضعه في توقيعك
اسفل الرسائل او المشاركات او على رسائل الترحيب - اكتبه في غرف وبرامج
المحادثه - ارسله في رساله بالجوال .. واطلب من قارئها بأن يقوم بنشره في
مدونتنا وموقعنا أفلام وثائقية مذهلة باستطاعتكم أن تبعثوها لغير المسلمين
من الأمم الأخرى بكل سهولة ومن أجل ذلك تم إعداد هذا الموقع لإحاطتكم علما
بجميع فيديوهات هارون يحيى وبأعماله الجديدة.الموجودة في موقعنا http://www.harune.jeeran.com/ باللغة الإنجليزية http://www.harune.jeeran.com/ باللغة الإنجليزي http://www.harune.jeeran.com/ باللغة الإنجليزية http://www.harune.jeeran.com/ باللغة الإنجليزية http://www.harune.jeeran.com/ باللغة الإنجليزية http://www.harune.jeeran.com/ باللغة الإنجليزية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة امرأة أمريكية أسلمت عن طريق اليوتيوب !!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة (عصر الاسلام ) لكل مسلم :: عصـــر الاســـلام العـــام|General Forum :: Ϡ₡۩۝۩( قســم الاخبــار والسياســــهــ )Ϡ₡۩۝۩-
انتقل الى: